طريقة الخرائط المفاهيمية

 

دخلت عملية التدريس و التعلم منعطفا جديدا مع ظهور العلوم المعرفية كمعرفة تحاول فهم عملية التعلم من خلال تحليل العمليات الذهية و العقلية لدى الانسان، مما فتح افاق و ابعاد اخرى جديدة امام دراسات و ابحاث علم النفس و علوم التربية على السواء.
كان لهذه العلوم الجديدة تأثير ايجابي في عملية الفصل، فقد ظهرت مجموعة من البيداغجيات و طرق التدريس التي استفادت من الطفرة المعرفية التي راكمتها هذه المدراس الجديدة، نذكر منها طرق التعلم بالاكتشاف لدى برونر، الخرائط المفاهيمية لدى نوفاك و جوين، وغيرها كثيرا…فما طريقة التدريس بالخرائط المفاهيمية، و ما الفرق بينها وبين الخريطة المعرفية، الخريطة الذهنية و الانفوجرافي؟ ما أسس و أنواع ومبادئ طريقة التدريس بالخرائط المفاهيمة و ما أشكالها.

https://youtu.be/CINV9gJLOxw