مقالات تربوية

قراء في كتاب:”ديداكتيك الجغرافيا: مقاربات تأصيلية ومقتضيات وظيفية” للدكتور مولاي المصطفى البرجاوي

  • تمهيد:

تمثل الجغرافيا حقلا متمفصلا بين العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية، إضافة إلى ارتباطاتها الأدبية بالتعبير الجغرافي وخاصة اللفظي منه، كما أن الدارس لهذا التخصص سرعان ما يلمس الحضور القوي للجوانب التطبيقية به؛ ما يطرح مسألة الاهتمام بوظيفيتها في التدريس، وبالتالي الاهتمام بديداكتيك الجغرافيا كمادة دراسية. في سياق ما سبق جاءت دراسة الدكتور مولاي المصطفى البرجاوي لتعالج مجموعة من القضايا الجغرافية الاكاديمية العالمة والديداكتيكية المدرسية.

لقد تعددت محتويات كتاب الباحث مولاي المصطفى البرجاوي، حيث شملت تقديم الكتاب من طرف دكاترة وأساتذة في الحقل التربوي، مدخل عام خاص بالكاتب، وثلاثة فصول وثلاثة عشر مبحثا، إضافة إلى خاتمة عامة وبيبليوغرافيا. بالنسبة للمدخل العام للكتاب، فقد حدد فيه الباحث المحاور العريضة لكتابه والتي تمثلت في التدخل لمعالجة الاختلالات التربوية والديداكتيكية، تحديد أهمية الجغرافيا في الوظيفة الاجتماعية، الوظيفة التطبيقية، وظيفة معالجة المشكلات، وأخيرا توضيح أهم التوجيهات المتمثلة في: عدم الاكتفاء بالتنظير، تجاوز الكلاسيكية في التدريس والتقويم.

الفصل الأول: الجغرافيا والديداكتيك: العلاقة التداخلية وإشكالية المنهج الجغرافي:

تحدث الباحث في هذا الفصل عن مختلف تطورات علمي الجغرافيا والديداكتيك؛ حيث عنون المبحث الأول: بمدخل في محاولة تأصيل مفهوم الجغرافيا: جدلية الثابت والمتحول؛ تطرق فيه لصعوبة تحديد مفهوم واضح للجغرافيا (مشكل استقلالية التخصص) ما دفعها للبحث عن الهوية؛ وفي هذا الإطار قدم الباحث عدة تعاريف للجغرافيا في مصادر مختلفة مثل: معجم لاروس، اليونسكو، بيير جورج، بول كلافال… ليستنتج تعريفا خاصا به؛ تمحور حول تطور الجغرافيا من الوصف الى التفسير ثم التحول إلى علم اجتماعي ثم علم تطبيقي. أكد الباحث كذلك تعدد مميزات الجغرافيا كالموازنة بين الطبيعي والبشري والحضور الزمكاني، إضافة إلى تنوع الجغرافيات والانفتاح على عدة علوم مع حضور بعد التكاملية؛ أما خلاصة الباحث في هذا المبحث فقد لخصها في أن الجغرافيا منظومة نسقية متفاعلة بين الإنسان والمجال الجغرافي.

خصص الدكتور البرجاوي المبحث الثاني لديداكتيك الجغرافيا: من ديداكتيك المادة إلى ديداكتيك وظيفية؛ حيث تحدث فيه عن انفتاح الجغرافيا على باقي المجالات المعرفية ما اضطر ديداكتيك المادة إلى الانفتاح على تطوير الأدوات والمنهجيات، كما قدم الباحث عدة ترجمات لمفهوم الديداكتيك؛ فعلى المستوى اللغوي حددها في علم التدريس، فن التدريس، التعليمية، منهجية التدريس، أما اصطلاحا فميز بين ديداكتيك عامة وديداكتيك خاصة، ميز كذلك بين ديداكتيك التواصل، الديداكتيك السيبرنطيقي، علم الديداكتيك (DIDAXOLOGIE). كما أكد الباحث تباين تعاريف ديداكتيك الجغرافيا وصعوبته، ليستنتج أربعة اقطاب للمرجعية الديداكتيكية الجغرافية وهي قيم المشروع التربوي العام، إدراك المعرفة، إدراك التعلمات، إيبستمولوجية المادة. وفي ختام هذا المبحث أكد الباحث ضرورة الانتقال من ديداكتيك الجغرافيا إلى ديداكتيك وظيفية وذلك عبر ربط تدريس الجغرافيا بالمجتمع وخصوصيات المتعلم.

أما المبحث الثالث فقد تم تخصيصه لعلم الجغرافيا بين المنهج الواحد وتعدد المناهج؛ حيث بدأه الباحث بتعدد المواقف بخصوص علاقة الجغرافيا بالمنهج مع التأكيد على تطور المنهج الجغرافي في الفترة الأخيرة (الاهتمام به منذ الخمسينيات)؛ ما دفع الباحث إلى تقديم نماذج لمنهاج التحليل في علم الجغرافيا: التحليل المكاني، التحليل الإيكولوجي، التحليل الإقليمي. كما عرض الدكتور البرجاوي تصورات مختلفة لعدة جغرافيين مثل DZENES، رينيه كلوزييه، عبد العزيز باحو، محمد زكور (النموذج المعتمد رسميا في المنهاج المغربي)؛ حيث خصص الباحث جزءا من هذا المبحث لتقديم ملاحظات حول هذا النموذج المدرس منها: عدم اتباع النهج الجغرافي في عرض أهداف التعلم في بعض الأحيان، عدم احترام بعض الكتب المدرسية لهذا النهج في مقاطع/أنشطة التعلم، مشكل إجبارية النهج الجغرافي في التقويم، التعامل مع المواضيع الجغرافية وفق نفس النهج، تقزيم الجغرافيا في منهج واحد ووحيد. ليؤكد الباحث ضرورة تكامل هذا المنهج مع مناهج أخرى مع اقتراح نموذجين: نموذج فتحي عبد العزيز أبو راضي ونموذج برناديت شوماخير.

  • الفصل الثاني: المقاربات المتنوعة لتأصيل ديداكتيك الجغرافيا

بين الدكتور البرجاوي، في المبحث الأول: خصائص المقاربة البيئية في الفكر الجغرافي؛ حيث وضح أن علاقة البيئة والجغرافيا مرت بعدة تطورات، فرغم تأكيد بعض الباحثين على استقلالية علم البيئة مستندين في ذلك بمناهجه ونتائجه الخاصة، إلا أن المدارس الجغرافية المهتمة بالبيئة تظل متعددة: مدرسة الحتمية الطبيعية، المدرسة الحضارية، مدرسة التفاعل المتبادل؛ وهذا ما جعل الباحث يؤكد على أهمية العلاقة بين المجال الجغرافي والمنظومة البيئية وهو ما دفعه للمطالبة بضرورة لعب الجغرافيا لدور كبير في حل المشكلات البيئية.

خصص الدكتور البرجاوي المبحث الثاني للمقاربة النظرية كأساس لتطوير الفكر الجغرافي: حيث وضح مفهوم المقاربة في الطريقة، الدراسة، الأساس النظري للبحث وغيرها من المفاهيم الدالة على المقاربة، وأكد الباحث هنا على أهمية التنظير في الفكر الجغرافي مبرزا تطوراته منذ القرن 19م في الجغرافيا الطبيعية ومنذ خمسينيات القرن الماضي في الجغرافيا البشرية؛ ليختم هذا المبحث بالتأكيد على العلاقة الوطيدة بين النظرية والمنهج.

 أما المبحث الثالث: المقاربة التطبيقية في الجغرافيا: الجوانب النظرية والتطبيق الديداكتيكي؛ فقد بين فيه الباحث انتقال الجغرافيا من الوصف الميداني إلى تبني المناهج التطبيقية (الجغرافيا المعاصرة) أي التحول من الوصف إلى التعليل والمقارنة، إلى الدراسات الميدانية التطبيقية، كما وضح ضعف الجغرافيا التطبيقية التعليمية بالمغرب وفسر ذلك بتغييب دور الجغرافيين؛ ليحث الباحث على ضرورة التوظيف الديداكتيكي للأنشطة التطبيقية في الجغرافيا المدرسية: الميدان، التدريب… مبرزا اصطدام هذا التطبيق بعوائق تربوية وتقنية على الصعيد الوطني.

 انتقل الباحث في المبحث الرابع: المقاربة التكاملية لديداكتيك الجغرافيا؛ ليبرز أن الجغرافيا علم تكاملي يربط بين العلوم التطبيقية والاجتماعية؛ ما يفرض ضرورة التكامل وتجاوز تجزئة المعرفة وفصلها مع تحديد أبعاد أسلوب التكامل: (مجال التكامل، شدة التكامل، عمق التكامل) مؤكدا على مساهمة التكامل في تكوين شخصية متوازنة لدى المتعلم ومقترحا عدة طرائق لتدريس الجغرافيا بالتعليم التكاملي أهمها: مدخل حل المشكلات، مدخل المفاهيم، مدخل البيئة، مدخل المشكلات المعاصرة، المدخل التطبيقي؛ حيث قدم نموذجا بارزا وهو نموذج مدخل البيئة (الجغرافيا، علوم الحياة والأرض، التربية الإسلامية).

ختم الباحث هذا الفصل بالمبحث الخامس: المقاربة الجهوية لتدريس الجغرافيا: حيث أكد أهمية الجهوية وسياقها العام والوطني ومكانتها في التربية (عدم التطبيق في الامتحانات الاشهادية)، مع الإلحاح على ضرورة تقوية المدرسة: ثورة فكرية، ثورة صناعية، ثورة اجتماعية. مبينا وجود مقاربتين في تحديد نماذج الجهات: مقاربة داخلية ومقاربة خارجية؛ وبالتالي نجد ثلاث أقسام: الجهة المتجانسة، الجهة المستقطبة، الجهة المتباينة، كما عرج الباحث على التطور التاريخي للجهوية على المستويين العالمي والوطني؛ ليؤكد في الأخير على ضرورة منح عدة اختصاصات للجهة تربويا؛ مقترحا تصورا في المنهاج انطلاقا من خلفيات قانونية وتنموية وثقافية وتعليمية: الانتقال من المثلث الديداكتيكي (هوساي) إلى المربع الديداكتيكي (لوجوندر): إضافة محيط المتعلم.

  • الفصل الثالث: مقتضيات لتطوير ديداكتيك وظيفية في الجغرافيا المدرسية

جاء المبحث الأول بهذا الفصل تحت عنوان منهجية تدريس الجغرافيا على ضوء المقاربات البيداغوجية؛ حيث تحدث فيه الباحث عن تعدد الخطابات الجغرافية ما جعل المدرس في حيرة من أمره حول نوع الخطاب المدرس، وهذا ما أدى إلى الرهان على واجهتين؛ تمثلت الأولى في تعرف المنهجيات الملائمة والناجعة والثانية في بناء منهجيات ديداكتيكية للتكوين والتأهيل. وختم الباحث هذا المبحث بإبراز أهم النماذج المتبناة في تدريس الجغرافيا المتمثلة في النموذج الإلقائي والنموذج السلوكي والنموذج البنائي/السوسيوبنائي وبالتالي طرح عدة إشكاليات حول مواكبة تدريس الجغرافيا للتحولات والمستجدات.

انتقل الباحث مولاي المصطفى البرجاوي، من خلال المبحث الثاني لتدريس الجغرافيا وفق المقاربة بالكفايات: نحو تصور وظيفي جديد لديداكتيك الجغرافيا؛ حيث أكد هيمنة الطابع التقليدي على تدريس الجغرافيا مفسرا ذلك بواقع الممارسة الفصلية لدى الأساتذة المطبقين وضعف التكوين المستمر للأساتذة الجدد، إضافة للازدواجية السكيزوفرينية التربوية بين الوثائق الرسمية وواقع الممارسة. كما طالب الباحث من خلال هذا المبحث على أهمية الانتقال من البرنامج بسبب اقتصاره على المعلومات الكمية الوصفية دون تحليل أو ربط بالواقع إلى المنهاج الذي يقوم على فهم العلاقات والتفاعلات، طرح الإشكالات، تنوع المواضيع، الانفتاح، التعميم. كما أبرز الباحث مشكل تنزيل الكفايات مفسرا ذلك بعدة أسباب منها تعدد الرؤى وضعف الإلمام بطرق التدريس الحديثة، تضخم المقررات، ضعف دافعية المتعلم بسبب الاكتظاظ وغياب قاعات متخصصة، معاناة المدرس من مشاكل بيداغوجية ومادية… وضعف الأدوات الديداكتيكية الحديثة إضافة إلى غياب التقويم المبني على الوضعيات المشكلات وبيداغوجيا المشروع.

أما المبحث الثالث فعنونه الباحث بالوضعية المشكلة وبيداغوجيا حل المشكلات: ودورهما في بناء التعلمات الجغرافية: وأكد هنا أهمية إيصال الجغرافيا إلى المتعلمين عن طريق التقصي، التساؤلات، الفرضيات، التعلم الذاتي عوض تقديم الخلاصات والمعلومات الجاهزة؛ وبالتالي دعا إلى اعتماد أساليب حديثة في التدريس كدينامية الجماعات وجعل المتعلم في قلب العملية التعليمية التعلمية، مراعاة الأبعاد السوسيوثقافية، المجالية المحلية للمتعلم. كما تطرق الباحث في هذا المبحث إلى الوضعيات المشكلة في الخطاب الديداكتيكي (نموذج كوافيي روجي) وحدد مكوناتها في السند/الحامل والمهمة ثم اقترح نموذجا لوضعية مشكلة في تدريس الجغرافيا (نص حول الغنى والفقر ص: 142) مبرزا مراحل تدبير هذه الوضعية المشكلة في:

 وضعية الانطلاق ← التدبير الديداكتيكي ← الإشكالية ← التمثلات ← تركيب جماعي← المفهمة والصياغة.

وختم الباحث هذا المبحث بالتأكيد على أهمية تطبيق بيداغوجيا حل المشكلات في تدريس الجغرافيا مؤكدا غياب ذلك عن الممارسة رغم الحضور النظري.

خُصِّص المبحث الرابع للقيم في منهاج الجغرافيا واستراتيجيات تدريسها: وقد أكد فيه الباحث على أهمية المدرسة في الحفاظ على قيم المجتمع ونقلها كما تحدث عن تعدد المظاهر العالمية والوطنية لأزمة القيم؛ ليدعو -كنتيجة لذلك- إلى الاهتمام بالتربية من أجل القيم في الجغرافيا (التعليم من أجل القيم، التعليم من أجل المواطنة). ولم يفت الباحث أن يذكر بالتأصيل القيمي للخطاب التربوي المغربي مبرزا تعدد معيقات تنزيله العام في الجغرافيا لأسباب أهمها الازدواجية والعمومية في الكتب المدرسية. انتقل الباحث بعد ذلك إلى رصد القيم البيئية في الجغرافيا: حماية البيئة، حماية الموارد الطبيعية، النظافة والصحة العامة، كما اقترح استراتيجيات وأنشطة لتدريس التربية البيئية متحورة حول التعلم الذاتي (بطاقتين منهجيتين لتنمية القيم في الجغرافيا ص 164-166).

عرج الباحث مولاي المصطفى البرجاوي في المبحث الخامس على تقويم منهاج الجغرافيا ومقترحات للتطوير؛ حيث أكد على أن علم المنهاج يمثل علما قائما بذاته في حقل التربية، كما إلى تعدد البحوث الجغرافية في هذا الصدد؛ والتي شملت أربعة منظورات: المفهوم الجغرافي، المعرفة الجغرافية، التقنية الجغرافية، الحياة اليومية للمتعلم. كما طرح تساؤلات حول علاقة مراجعة منهاج الجغرافيا بالبحث التربوي؟ انتقل الباحث بعد ذلك إلى توضيح أهم مرتكزات مراجعات المناهج على المستوى الرسمي: الميثاق الوطني للتربية والتكوين، المجلس الأعلى، قبل أن يبرز تطورات البحث التربوي الجغرافي المغربي (دراسات وأبحاث محمد زكور، محمد فتوحي، أحمد الشرقاوي وغيرهم من الباحثين). بعد ذلك اقترح شبكة لتحليل المنهاج الجغرافي المغربي تضمنت النقط التالية: الإيجابيات، السلبيات، المقترحات (الكفايات، الأهداف، المواضيع، البناء، طرائق التدريس، المقومات والمفاهيم، المعارف، المهارات، المواقف، الدعامات، الأنشطة، التقويم). ثم اقترح تطويرا لمنهجية البحث الديداكتيكي الجغرافي نحو تصور وظيفي جديد؛ وذلك انطلاقا من مرتكزات ثابتة: المرتكز السوسيوثقافي، المرتكز السيكولوجي، المرتكز الديداكتيكي، المرتكز الواقعي-الوظيفي (الاجتماعي أو المجتمعي)، قبل تحديد مقومات منهاج الجغرافيا للتصور الجديد: ماذا ندرس في الجغرافيا؟ لماذا ندرس الجغرافيا؟ كيف ندرس الجغرافيا؟ ماهي النتيجة المتحققة؟ ما الفائدة والغاية من تدريس الجغرافيا؟ أبرز الباحث كذلك مساهمة الدراسات الحديثة في بروز مفاهيم ناظمة للحقل الجغرافي: التوطين، المسافة، المقياس، التوزيع، الحركة، التفاعل المجالي، الإقليم. كما أكد على أهمية المفاهيم واقترح دورة لتعلمها وبنائها: الاستكشاف، التقديم، التطبيق. وختم الباحث مبحثه الأخير بالتأكيد على ألا يكون المنهج الجغرافي أحاديا، كما أكد على ضرورة الاهتمام بالتقويم الوظيفي-الواقعي، وأهمية وظيفية الجغرافيا (مقترحا نموذج في الجغرافيا الطبيعية).

  • أهم التوصيات:

اختتم الباحث الدكتور مولاي مصطفى البرجاوي بتقديم عدة توصيات، كان الغرض منها تطوير تدريس الجغرافيا في المدارس المغربية وخاصة في المرحلة التأهيلية؛ وتمثلت أهم هذه التوصيات في: إصدار دليل الأستاذ في الثانوي التأهيلي، اتباع طرائق التدريس الحديثة عوض الغرق في الطرق القديمة الإلقائية، التركيز على البيئة المحلية والنشاطات اللاصفية لتقريب الجغرافيا إلى واقع المتعلمين، اعتماد الجانب العملي عوض الاكتفاء بالتنظير، عدم التركيز على الجوانب المعرفية بل التركيز على الجوانب الوجدانية والمهارية، اعتماد التقويم الحديث، أهمية التكوين بالنسبة للمدرس (ة)، التخفيف من كم الدروس الجغرافية، ضرورة الشراكات التربوية.

اظهر المزيد

تربية و تكوين

استاذ مهتم بعالم التربية و التكوين في المجال التربوي مهتم بنظريات التربية و الطرق التدريس الحديثة مهتمه بالبحوث التربوية و كل ما يتعلق بالمجال الديداكتيكي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!