تكافؤ الفرص في المجال التربوي

من الاهداف المؤطرة للفلسفات التربوية في العالم، تحقيقها للتنمية المستدامة الفردية و الجماعية و المجتمعية، الى جانب تكافؤ الفرص في ولوج التعليم ، وهذا ما يفسر الاهتمام بالاطفال في وضعية اعاقة او ذو الحاجيات الخاصة، فأغلب الدول في العالم بدأت تغير سياساتها العمومية و التربوية على السواء لادماج جميع الاطفال في المنظومة التعليمية، تحقيقا للعدل والمساواة وفرص اكبر للتكافؤ بين حميع الاطفال، ويتجلى تغيير هذه السياسات والفلسفة الجديدة في الانتقال من التربية المدمجة الى التربية الدامجة، اي دمج الفئات في وضعية صعبة (ذوي الاعاقات الخفيفة، الفقر، المتخلى عنهم…) في فصول واقسام اطفال العاديين؛ كما تتجلى ايضا في توفير الولوجيات (لذوي الحاجات الخاصة) وتوفير المستلزمات المدرسية (الفقر)،